الإطار النظري الرياض
1(ثابت)

الإطار النظري الرياض

شائع

نظرة عامة

الوصف

الإطار النظري

يعد الإطار النظري من الخطوات الهامة والرئيسية في عملية البحث العلمي، فهو يساعد الباحث على فهم المفاهيم والنظريات المرتبطة بموضوع البحث وتوجيهه بطريقة جيدة في عملية تحليل البيانات ومن ثم مناقشة وتفسير النتائج.
هذا ويعد الإطار النظري أداة قوية في تحديد الأهداف والفرضيات والمتغيرات المرتبطة بالدراسة، فمن خلال مراجعة هذه الفرضيات والمتغيرات والأدبيات يستطيع الباحث تقديم إطار نظري شمولي يوضح من خلاله مدى أهمية وقيمة البحث العلمي الخاصة به.
لذلك حرصنا من خلال المقال الحالي على توضيح ما هو الإطار النظري وما هي أهميته وخطوات إعداد الإطار النظري، وذلك من خلال الآتي:

ما هو الإطار النظري؟:
يقسم مفهوم الإطار النظري إلى جزئين وهما:
الجزء الأول: هو كلمة الإطار وجمعها أطر وإطارات، وهي تعني ما يحيط بالأشياء من الخارج، أو الهيكل والحدود العامة التي تحدد شكل الشيء.
الجزء الثاني: فهو كلمة نظري وجمعها نظريات، وهي تعني النظر أو الاعتقاد بشيء ما.
وبالتالي، يمكن تعريف الإطار النظري بأنه الهيكل الذي يحيط بالبحث العلمي ويحدد النظريات والمفاهيم التي يستند إليها الباحث في دراسة موضوعه، حيث يساعد الباحث على تحديد مجال الدراسة وتوجيهها. كما يساعد الإطار النظري أيضًا في فهم الظواهر والمفاهيم المرتبطة بموضوع البحث وتحليلها بشكل منهجي ومنطقي.
للحصول على معلومات أكثر عن الإطار النظري عن طريق الاطلاع على مقال تحت عنوان (ما هو الإطار النظري)

أهمية الإطار النظري في البحث العلمي:
الإطار النظري في البحث العلمي له أهمية كبيرة في تقويم ورفع كفاءة البحث، وعكس مقدار الجهد المبذول من جانب البحث في بحثه العلمي، ويمكن توضح أهمية الإطار النظري من خلال النقاط التالية:
1. يساهم في توجيه الباحث وتحديد اتجاهات الدراسة.
2. يساعد الإطار النظري الباحث على فهم الظواهر والمفاهيم المرتبطة بموضوع البحث، ويوفر له الأدوات اللازمة لتحليل البيانات واستنتاج النتائج.
3. يساهم الإطار النظري في تحديد الأهداف والأسئلة البحثية، ويوفر السياق اللازم للدراسة ويساعد في توجيه الاستنتاجات والتوصيات.
4. يساعد الإطار النظري في تحديد المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة، ويوفر الأسس النظرية لاختيار الأدوات والطرق المناسبة لجمع البيانات.
5. يساهم الإطار النظري في توجيه الباحث في اختيار الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث وتحليلها ومقارنتها مع النتائج المستخلصة من الدراسة الحالية.
6. يساهم الإطار النظري في توجيه الباحث في تحليل النتائج وتفسيرها، ويساعد في توجيه البحث للوصول إلى استنتاجات موثوقة وقابلة للتطبيق في المجال العلمي.
7. يعتبر الإطار النظري أداة هامة لتطوير المعرفة العلمية وتقدم البحث العلمي، حيث يساهم في توجيه الباحثين وتحديد اتجاهات البحث المستقبلية.
من أجل الحصول على معلومات أكثر عن أهمية الإطار النظري للبحث العلمي يمكنك الاطلاع على مقال شمولي عن (أهمية الإطار النظري في البحث العلمي).

كيفية إعداد الإطار النظري وأهم خطواته؟:
يعد إعداد الإطار النظري أحد الخطوات الأساسية في عملية البحث العلمي، حيث يساهم في توجيه الباحث وتحديد اتجاهات الدراسة، يتطلب إعداد الإطار النظري التزام الباحث بمجموعة من الأمور نذكر من أهمها:
1. القيام بمراجعة شاملة للمصادر العلمية المتعلقة بموضوع البحث، وذلك للحصول على فهم عميق للنظريات والمفاهيم المتعلقة بالموضوع.
2. يجب على الباحث أن يقوم بتحليل وتقييم المصادر المرجعية واختيار الأكثر صلة وأهمية للدراسة.
3. أن يقوم الباحث بتنظيم المفاهيم والنظريات المستخدمة في الإطار النظري بعد اختيار المراجع والأدبيات ذات الصلة، وترتيبها بطريقة منطقية ومتسلسلة.
4. يجب أن يكون الإطار النظري متناسبًا مع موضوع البحث وأهدافه، ويجب أن يتضمن المفاهيم والنظريات التي تساهم في فهم المشكلة البحثية وتوجيه الدراسة.
5. عند إعداد الإطار النظري، يجب على الباحث أن يكون حذرًا في تفادي الانحياز والتحيز في اختيار المصادر وتقييمها، ويجب أن يعتمد على مصادر موثوقة وموثوقة.
6. ينصح الباحث بالتعاون مع مستشار أو خبير في المجال للحصول على مساعدة في إعداد الإطار النظري وضمان جودته وموثوقيته.
لطلب خدمة إعداد الإطار النظري يمكنك التواصل معنا عن طريق الضغط على رابط المقال التالي (إعداد الإطار النظري).
الخطوات الأساسية لبناء وإعداد الإطار النظري:
هناك بعض الخطوات الأساسية التي يمكن اتباعها لبناء الإطار النظري بشكل صحيح ومنها:
أولاً: مراجعة الأدبيات ذات الصلة :
يجب على الباحث أن يقوم بمراجعة شاملة للأدبيات المتعلقة بموضوعه. يشمل ذلك قراءة الدراسات السابقة والأبحاث المنشورة في المجال واستخلاص المفاهيم والنظريات المهمة.
ثانياً: تحديد المفاهيم الرئيسية:
بعد إعداد المراجعة الأدبية، يجب على الباحث تحديد المفاهيم الرئيسية التي سيتم بناء الإطار النظري عليها. يجب أن تكون هذه المفاهيم ذات صلة مباشرة بموضوع البحث وتساهم في فهمه وتحليله.
ثالثاً: تحديد النظريات المناسبة:
بعد تحديد المفاهيم الرئيسية، يجب على الباحث تحديد النظريات المناسبة التي تدعم وتوضح هذه المفاهيم. يمكن أن تكون النظريات منشورة سابقًا أو تطورت من خلال البحوث الحديثة في المجال.
رابعاً: تحليل النظريات المختارة:
بعد تحديد النظريات المناسبة، يجب على الباحث تحليل هذه النظريات وفهمها بشكل عميق. يجب أن يتم تحليل النظريات من حيث المفاهيم الأساسية والعلاقات بينها والتطبيقات العملية.
خامساً: بناء الإطار النظري:
بعد تحليل النظريات، يمكن للباحث البدء في بناء الإطار النظري الخاص به. يجب أن يتم تنظيم المفاهيم والنظريات بشكل منطقي ومتسلسل وأن يتم توضيح العلاقات بينها.
سادساً: التحقق من الاتساق والتكامل للإطار النظري:
بعد بناء الإطار النظري، يجب على الباحث التحقق من اتساق وتكامل المفاهيم والنظريات المستخدمة. يجب أن يكون الإطار النظري متسقًا ومتكاملاً وأن يساهم في تحقيق أهداف البحث.
سابعاً: الاستعداد لإجراء التعديلات:
يجب على الباحث أن يكون مستعدًا لتحديث وتعديل الإطار النظري حسب الحاجة. يمكن أن يتطلب الأمر إضافة نظريات جديدة أو تعديل النظريات الحالية بناءً على النتائج والتحليلات الجديدة.

لمعلومات أكثر عن الإطار النظري نقدم لكم مقال شمولي عن جميع الأمور المتعلقة بالإطار النظري وأهميته واستخداماته في البحث العلمي من خلال الاطلاع على المقال التالي(الإطار النظري).

الخاتمة:
في النهاية يمكن القول بأن الإطار النظري عنصر أساسي في البحث العلمي، كونه يساعد الباحث على تحديد المفاهيم والنظريات المرتبطة بموضوع البحث ويوفر له الإطار اللازم لتحليل البيانات واستنتاج النتائج. ومن ثم المساهمة في توجيه البحث وتحديد الأهداف والفروض البحثية. ومن خلال استخدام الإطار النظري بشكل صحيح، يمكن للباحث أن يقدم دراسة متكاملة ومنطقية تساهم في تطوير المعرفة في المجال العلمي.
للحصول على المساعدة في إعداد الإطار النظري يمكنك التواصل معنا عن طريق الواتساب

اترك تعليق